عيوب آيفون 17 برو (iPhone 17 Pro) التي لم تخبرك بها آبل
بعد أشهر من الاستخدام المكثف، بدأ الغبار ينجلي عن هاتف آبل الأحدث لهذا العام. وبينما لا يمكن إنكار قوة معالج A19 Pro الجديد، إلا أن iPhone 17 Pro جاء ببعض "التنازلات" التي قد تجعلك تفكر مرتين قبل الترقية.
في هذه المقالة، نستعرض أبرز العيوب والنقاط السلبية التي واجهت المستخدمين.
1. سرعة الشحن: لا تزال في "الماضي"
بينما وصلت المنافسة في هواتف أندرويد إلى سرعات شحن تتخطى 120W، لا تزال آبل متمسكة بسرعات شحن متواضعة نسبياً. استغراق أكثر من ساعة لشحن الهاتف بالكامل في عام 2026 يعتبر نقطة ضعف واضحة لمستخدمي الفئة الرائدة الذين يحتاجون لسرعة قصوى في يومهم المزدحم.
2. الكاميرا المدمجة تحت الشاشة (Under-Display FaceID)
رغم أنها كانت الميزة الأكثر انتظاراً للتخلص من "الجزيرة التفاعلية"، إلا أن الجيل الأول من هذه التقنية في آيفون 17 برو ليس مثاليًا:
جودة صور السيلفي: يلاحظ بعض المستخدمين "ضبابية" طفيفة عند التصوير في إضاءة منخفضة بسبب طبقة الشاشة فوق العدسة.
بصمة الوجه: أحياناً تكون أبطأ بجزء من الثانية مقارنة بالأجيال السابقة.
3. الوزن والسماكة (تحدي النحافة)
مع توجه آبل الجديد نحو تصميم "الآيفون الأنحف" (iPhone Slim philosophy)، تأثرت سعة البطارية في موديلات البرو بشكل طفيف. ورغم كفاءة المعالج، إلا أن المستخدمين الذين يعتمدون على الألعاب الثقيلة لاحظوا استنزافاً أسرع للبطارية وارتفاعاً في درجة الحرارة بسبب ضيق مساحة التبريد الداخلي.
4. حصر الميزات الذكية بـ Apple Intelligence Pro
بدأت آبل في نهج جديد يثير الاستياء، وهو جعل بعض ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مرتبطة باشتراك شهري (Apple One+)، مما يعني أن دفعك لمبلغ يتخطى الـ 1000$ لا يمنحك التجربة الكاملة مجاناً للأبد.
5. صعوبة الإصلاح وتكلفته
لا تزال سياسة "ربط القطع" (Parts Pairing) موجودة، مما يجعل إصلاح الشاشة أو الكاميرا خارج مراكز آبل المعتمدة أمراً شبه مستحيل دون فقدان بعض الميزات، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار قطع الغيار الأصلية هذا العام.
هل يستحق الشراء؟
إذا كنت تملك آيفون 16 برو، فإن القفزة قد لا تكون ثورية بما يكفي لتبرير السعر، خاصة مع وجود هذه العيوب. أما إذا كنت قادماً من موديلات أقدم مثل الـ 13 أو 14، فستشعر بفرق الأداء، ولكن عليك التعايش مع النقاط المذكورة أعلاه.
