عيوب آيفون 17 برو ماكس (iPhone 17 Pro Max) التي لم تخبرك بها آبل

 عيوب آيفون 17 برو ماكس (iPhone 17 Pro Max) التي لم تخبرك بها آبل

​وصل هاتف آيفون 17 برو ماكس (iPhone 17 Pro Max)، وكالعادة، نجحت آبل في خطف الأضواء بفضل شريحة A19 Pro الثورية وتصميم "Ultra-Slim" النحيف بشكل مذهل وتقنية FaceID المدمجة تحت الشاشة. لا أحد ينكر أن الهاتف يمثل قمة التكنولوجيا الحالية من آبل، وهو بلا شك أحد أقوى الهواتف في السوق.



​ولكن، خلف بريق هذه المواصفات الجديدة، يواجه المستخدمون في عام 2026 مجموعة من التنازلات والنقاط السلبية التي قد تجعل دفع مبلغ ضخم لشراء هذا الهاتف أمراً يستحق التفكير مرتين. في هذه المقالة، نستعرض "الوجه الآخر" لهذا الجهاز: العيوب والنقاط التي أثارت الجدل بين المستخدمين والتقنيين.

​1. معضلة "التصميم النحيف" مقابل "عمر البطارية"

​كانت النقطة البيعية الأكبر لآيفون 17 برو ماكس هي تصميم "ألترا سليم" الجريء. لقد نجحت آبل في جعله أنحف بكثير من الأجيال السابقة، ولكن هذا جاء على حساب شيء واحد أساسي: مساحة البطارية.

​الأداء الفعلي للبطارية: على الرغم من كفاءة معالج A19 Pro وإدارة الطاقة الذكية، فإن البطارية في آيفون 17 برو ماكس تعطي أداءً مقارباً لبطارية آيفون 16 (العادي) وليس موديلات البرو ماكس السابقة. المستخدمون الذين اعتادوا على يومين من الاستخدام الثقيل، سيجدون أنفسهم مضطرين لشحن الهاتف قبل نهاية اليوم إذا تم استخدامه بكثافة.

​عامل النحافة: لأول مرة منذ سنوات، لا يمثل "البرو ماكس" القفزة الهائلة في عمر البطارية التي كان يشتهر بها.

​2. الكاميرا المدمجة تحت الشاشة: خطوة ثورية ولكن..

​لقد تخلصت آبل أخيراً من "الجزيرة التفاعلية" (Dynamic Island) لصالح شاشة كاملة حقيقية، مع دمج FaceID ونظام الكاميرا تحت الشاشة. ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية في جيلها الأول بالنسبة لآبل، وهذا يترتب عليه بعض السلبيات:

​ضبابية في صور السيلفي: يلاحظ بعض المستخدمين والتقنيين وجود ضبابية طفيفة أو "نعومة" في تفاصيل الصور الملتقطة بالكاميرا الأمامية، خاصة في ظروف الإضاءة غير المثالية (مثل التصوير في الأماكن المغلقة أو ليلاً). يبدو أن الشاشة فوق العدسة لا تزال تؤثر بشكل طفيف على جودة الصورة.

​بصمة الوجه: نظام FaceID يعمل، ولكنه في بعض الأحيان يكون أبطأ بجزء من الثانية مقارنة بالأجيال السابقة التي لم تكن العدسة محجوبة خلف الشاشة، مما يسبب إحباطاً طفيفاً للمستخدمين المتمرسين.

​3. سرعة الشحن: لا تزال في "الماضي"

​في الوقت الذي وصلت فيه المنافسة في عالم أندرويد إلى سرعات شحن تتخطى الـ 150W، وبعضها يشحن الهاتف بالكامل في أقل من 20 دقيقة، لا تزال آبل متمسكة بقدرات شحن متواضعة نسبياً. استغراق أكثر من ساعة لشحن آيفون 17 برو ماكس بالكامل في عام 2026 يعتبر عيباً صارخاً لهاتف بهذه الفخامة، خاصة مع تراجع سعة البطارية.

​4. حصر الميزات الذكية بـ Apple Intelligence Pro (اشتراك)

​نهج آبل الجديد في تسويق الذكاء الاصطناعي يثير استياء العديد من المستخدمين. فدفعك لمبلغ كبير (يتخطى الـ 1100 دولار) لا يمنحك التجربة الكاملة مجاناً:

​الذكاء الاصطناعي "المدفوع": آبل تطلب اشتراكاً شهرياً (ضمن باقة Apple One+) للوصول إلى ميزات Apple Intelligence "الاحترافية" مثل أدوات تحرير الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي المتقدم، وترجمة اللغات الفورية الأكثر دقة، وصنع المحتوى الإبداعي. التجربة "المجانية" تبدو مقيدة بشكل كبير.

​5. صعوبة الإصلاح وتكلفته الخيالية

​لا تزال سياسة "ربط القطع" (Parts Pairing) موجودة، مما يجعل إصلاح الشاشة أو الكاميرا خارج مراكز آبل المعتمدة شبه مستحيل دون فقدان بعض الميزات. ولكن هذا العام، ارتفعت أسعار قطع الغيار الأصلية بشكل ملحوظ بسبب تعقيد التصميم الجديد والقطع المدمجة تحت الشاشة، مما يجعل تكلفة إصلاح "الشاشة" أو "البطارية" خارج الضمان باهظة جداً.

​6. ارتفاع حرارة المعالج بسبب ضيق مساحة التبريد

​كما هو مذكور في النقاط الأولى، أدى التصميم النحيف جداً إلى ضيق مساحة التبريد الداخلي. على الرغم من أن معالج A19 Pro فعال، إلا أنه مع الاستخدام المكثف (مثل الألعاب ذات الرسوميات الثقيلة لفترات طويلة أو تصوير الفيديو بدقة 8K)، يلاحظ المستخدمون ارتفاعاً ملحوظاً في درجة الحرارة، مما قد يؤثر على الأداء على المدى الطويل.

​هل يستحق الشراء؟

​إذا كنت تملك آيفون 16 برو ماكس، فإن القفزة قد لا تكون ثورية بما يكفي لتبرير الترقية ودفع السعر المرتفع، خاصة مع تراجع البطارية وحصر ميزات الذكاء الاصطناعي بالاشتراكات.

​أما إذا كنت قادماً من موديلات أقدم (مثل الـ 13 أو 14)، فستشعر بفرق الأداء والتصميم، ولكن عليك أن تتعايش مع عمر بطارية أقل من المعتاد في فئة الـ Max، وأن تكون مستعداً لتكاليف إصلاح خيالية.

​شاركنا رأيك في التعليقات: هل ترى أن هذه العيوب مقبولة مقابل التصميم الجديد والثوري لآيفون 17 برو ماكس، أم أن آبل بدأت تفقد تركيزها على احتياجات المستخدمين الحقيقية؟

تعليقات