علاج الإسهال و الحمية الغذائية للإسهال

 علاج الإسهال و الحمية الغذائية للإسهال



ما هو الاسهال

إن الإسهال (بالإنجليزية: Diarrhea) هو الخروج المتكرر للبراز على شكل سائل رخو مائي، يتكرر يومياً بمعدل ثلاث مرات أو أكثر.


الإسهال بحد ذاته ليس مرضاً، لكنه مشكلة شائعة قصيرة، ومدة الإسهال الطبيعي تستمر لمدة يوم إلى يومين، وقد يكون الإسهال أحد أعراض الاضطرابات في حال استمراره لمدة تصل إلى الشهر، ويعتمد ذلك على نوع الإصابة التي تتنوع من سبب بسيط مثل الافراط في الطعام والشراب، إلى الشديدة مثل الإصابة بالعدوى.


مهما كان التهيج، فإنه يؤدي إلى التهاب القناة الهضمية، معيقاً بذلك الوظيفة الطبيعية لتلك القناة في امتصاص السوائل والأملاح أثناء عملية الهضم، كما تزداد سرعة الحركات التمعجية للقناة، وقد يحدث ضعف عام بسبب فقدان السوائل والأملاح من الجسم.



هل الاسهال من اعراض كورونا؟

إن الأشخاص المصابون بالكورونا يعانون من مجموعة واسعة من الأعراض، والتي تتراوح من خفيفة إلى شديدة. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لكورونا الحمى، والسعال، وضيق التنفس، والتعب. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن العديد من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يعانون أيضاً من اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، والقيء، والإسهال.


أيضاً في بعض الأحيان قد يحدث إسهال كورونا حتى قبل ظهور العلامات الأكثر شيوعاً للمرض، مثل الحمى أو أعراض الجهاز التنفسي السفلي. فقد وجدت إحدى الدراسات أن حوالي 10% من المرضى يعانون من الإسهال والغثيان قبل يوم إلى يومين من الإصابة بالحمى وضيق التنفس.

 علاج الاسهال

في معظم حالات الإسهال الخفيف، يزول الإسهال دون الحاجة للعلاج، لكن في حالات الإسهال المستمر لفترة أطول من مدة الإسهال الطبيعي عندها يجب علاج الإسهال وذلك من خلال علاج المسبب أولاً، وتتضمن خيارات العلاج ما يأتي:



أدوية لعلاج الاسهال

يمكن أن يصف الطبيب أحد الأدوية التالية:


الأدوية المضادة للإسهال: ومنها لوبيراميد (بالإنجليزية: Loperamide) الذي يقلل عدد مرات الإخراج، أو ساليسيلات البزموت (بالإنجليزية: Bismuth Subsalicylate) الذي يقلل من الإسهال ويمنع الإصابة بإسهال المسافر.

المضادات الحيوية: توصف المضادات الحيوية في حال كانت العدوى البكتيرية هي المسبب للإسهال.

المكملات الغذائية لعلاج الاسهال

يمكن أن تساهم بعض المكملات الغذائية في تقليل الإسهال مدته، ومن هذه المكملات يمكن استخدام التالي:


مكملات الزنك: التي تقلل من مدة وشدة الإسهال في الأطفال.

البروبيوتيك: وهي نوع من البكتيريا المفيدة للأمعاء تأتي بشكل أقراص أو كبسولات أو مسحوق أو سائل، تساعد في منع الإسهال وتقلل من مدته.

الحمية الغذائية لعلاج الاسهال

يمكن أن يساهم اتباع نظام غذائي معين في التقليل من الإسهال وعلاجه، يمكن اتباع النظام الغذائي التالي:


تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل عصير الفاكهة المخفف والموز والبطاطا المسلوقة.

تناول المشروبات الغنية بالصوديوم مثل الشوربة والمرق والمقرمشات المالحة.

تناول المشروبات بعد كل عملية إخراج لتعويض السوائل المفقودة.

تجنب الأطعمة التي تزيد من الإسهال مثل الأطعمة المقلية والدسمة ومنتجات الألبان والسكريات.

تجنب مشروبات الكافيين والمشروبات الغازية.

تجنب عصير الفاكهة الغنية بالفركتوز مثل العنب والتين والعسل والتمر والتين والخوخ.

للمزيد: نصائح غذائية تساعد في علاج الاسهال


علاج الاسهال عند شرب الحليب

عند الإصابة بالإسهال بعد تناول الحليب فإن الاحتمال الأكبر أن يكون الشخص مصاباً بعدم تحمل اللاكتوز، واللاكتوز هو نوع من السكريات موجود في الحليب لا تستطيع بعض الأجسام هضمه، وعند تناول الحليب يؤدي إلى ظهور أعراض خلال 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول الحليب، وتتضمن هذه الأعراض الإسهال المائي، والانتفاخ والغازات، وألم المعدة، والشعور بالغثيان، ويمكن علاج هذه الحالة كما يلي:


تجنب الحليب ومنتجات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز.

تناول منتجات الألبان مثل الأجبان الخالية من اللاكتوز مثل الجبن الشيدر أو الفيتا.

تناول بدائل الحليب الخالية من اللاكتوز مثل حليب الأرز، أو حليب الصويا، أو حليب اللوز.



علاج الجفاف بسبب الاسهال

يتعرض الأطفال والبالغين للإصابة بالجفاف في حالات الإسهال الشديد، لذا يمكن تعويض نقص السوائل بتناول المزيد من المشروبات ولكن في الحالات الشديدة قد يحتاج المصاب إلى الذهاب إلى المستشفى والحصول على السوائل التي تحتوي على الماء والملح والجلوكوز عن طريق الوريد.



تعليقات